للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه الطيالسي (١٥٤٠)، وعبد الرزاق (١١١٣١)، والحميدي (٢٢٨)، وابن أبي شيبة (١٧٢١١)، وإسحاق بن راهوية (٧١٤)، وأحمد (٢٤٥٥٩)، والدارمي (٢٤١٤)، والبخاري (٢٦٣٩)، ومسلم (٣٥١٦)، وابن ماجة (١٩٣٢)، والترمذي (١١١٨)، والنسائي، وأبو يعلى (٤٤٢٣).

٤٣٢٢ - [ح] (عُمَرَ بْنِ أبِي سَلَمَةَ، وَمُحمَّد بْن عَمْرِو بْنِ عَلقَمَةَ، وَالزُّهْرِيِّ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، أنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لمَّا أُمِرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِتَخْيِيرِ أزْوَاجِهِ، بَدَأ بِي، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنِّي أذْكُرُ لَكِ أمْرًا، وَلَا عَلَيْكِ أنْ لَا تَسْتَعْجِلي حَتَّى تُذَاكِرِي أبَوَيْكِ» قَالَتْ: وَقَدْ عَلِمَ أنَّ أبوَيَّ لَمْ يكُونَا لِيَأمُرانِي بِفِرَاقِهِ.

ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [الأحزاب: ٢٨] حَتَّى بَلَغَ: {أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٢٩] فَقُلتُ: فِي أيِّ هَذَا أسْتَأمِرُ أبَوَيَّ؟ فَإِنِّي قَدْ اخْتَرْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. قَالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا فَعَلتُ.

أخرجه إسحاق بن راهوية (١٠٧٩)، وأحمد (٢٦٦٣٧)، والبخاري (٤٧٨٥)، ومسلم (٣٦٧٣)، والترمذي (٣٢٠٤)، والنسائي (٥٢٩١).

[ورواه] الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: أقْسَمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا قَالَتْ: فَلَبِثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ قَالَتْ: فَكُنْتُ أوَّلَ مَنْ بَدَأ بِهِ فَقُلتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ألَيْسَ كُنْتَ أقْسَمْتَ شَهْرًا، فَعَدَدْتُ الأيَّامَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ».

أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٩٧)، وابن سعد (١٠/ ٦٨)، وأحمد (٢٤٥٥١)، وعبد بن حميد (١٤٨٤)، ومسلم (٣٦٨٩)، وابن ماجة (٢٠٥٣)، والترمذي (٣٣١٨)، والنسائي (٢٤٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>