أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد (٣)، قال: كان مسلم بن أبي مريم شديداً على القدرية، عائباً لهم ولكلامهم. قال: فانكسرت رجله فتركها لم يجبرها، فكُلم في ذلك، فقال: يكسرها هو وأجبرها أنا! لقد عاندته إذاً.
٢٧٣ - الحَارِثُ بنُ عَبْدِ الرَحْمنِ
ابن سعد بن أبي ذُباب (٤) الدوسي من أنفسهم، وكان ينزل الأعْوَص على أحد عشر ميلاً من المدينة طريق العراق.
قال محمد بن عمر:"قد أدركته ورأيته ولم أسمع منه شيئاً، وتوفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن (٥) بسنةٍ، وكان قليل (٦) الحديث"(٧).
(١) ووثقه: ابن معين، وأبو داود، والنسائي، وابن حجر، وقال أبو حاتم: صالح، وأخرج له الجماعة عدا الترمذي. (انظر: الجرح والتعديل ٤/ ١/١٩٦. وتقريب التهذيب ٣٣٦. وتهذيب التهذيب ١٠/ ١٣٨). (٢) تهذيب التهذيب ١٠/ ١٣٨. ويحذف (قد). ويضيف قبلها: (مات في ولاية أبي جعفر). (٣) نقل الخطيب البغدادي توثيق ابن أبي الزناد. عن ابن سعد. ومات في بغداد سنة أربع وسبعين ومائة، وهو ابن سبع وخمسين سنة. (انظر: طبقات ابن سعد ٥/ ٤١٧. وتاريخ بغداد ٢/ ٣٠٥). (٤) حذف البخاري، وابن أبي حاتم، والذهبي: (ابن سعد). وأضاف ابن حجر: (بن عبد الله) قبل (بن سعد). (انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢/٢٧١. والجرح والتعديل ١/ ٢/٧٩. وميزان الاعتدال ١/ ٤٣٧. وتهذيب التهذيب ٢/ ١٤٧). (٥) كان خروجه سنة ١٤٥ هـ، وستأتي ترجمته رقم ٢٩٨. (٦) وقال ابن حجر: صدوق يهم. (انظر: تقريب التهذيب ٢/ ١٤٧. (٧) تهذيب التهذيب ٢/ ١٤٨.