أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار (٢)، قال: حدثنا سفيان (٣)، قال:"كان ابن المنكدر ربما قام الليل يصلي ويقول: كم من عين الآن ساهرة في رزقي"(٤). قال:"وكان له جار مبتلى، قال: فكان يرفع صوته من الليل يصيح"، قال:"فكان محمد يرفع صوته بالحمد، قال: فقيل له في ذلك"، فقال:"يرفع صوته بالبلاء وأرفع صوتي بالنعمة"(٥)
أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن سُوقة (٦)، قال:"قيل لمحمد بن المنكدر تحج وعليك دين؟ قال: الحج أقضى للدين"(٧). .
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن محمد بن
(١) أخرجها الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٦٥٩. بسنده من طريق سعيد بن عامر ويضيف (أخوه) بعد (عمر). وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ١٥٠. من طريق سعيد بن عامر أيضاً. (٢) الأنصاري. مولاهم أبو الحسن البصري العطار نزيل مكة وكان ثقة. توفي سنة اثنتي عشرة ومائتين. (انظر: تقريب التهذيب ٢٦٨). (٣) هو ابن عيينة. (٤) وفي حلية الأولياء ٣/ ١٤٧: يضع (رزئ). وهذا الأرجح، والله أعلم. (٥) أخرجها أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ١٤٧. بسنده من طريق العلاء بن عبد الجبار. ووضع (رزئ) بدل (رزقي). وحذف (قال) المكررة أربع مرات بعد (رزئ). والذهبي في تذكرة الحفاظ ١/ ١٢٧. من طريق ابن عيينة مختصرة. (٦) محمد بن سوقة –بضم السين المهملة- الغنوي الخزاز أبو بكر الكوفي العابد ثقة مرضي. (انظر: تقريب التهذيب ٣٠٠). (٧) أخرجها أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ١٤٩. من طريق ابن عيينة.