أراد: جُلهمه والعربَ يسمون الرجل جُلهمه والمرأة جُلهم.
١ من شواهد سيبويه ١/ ٣٤٤ على قولهم: جلهم وأنه إذا أراد أمه جلهم فلا ترخيم فيه على هذا، لأن العرب سمت المرأة جلهم، والرجل جلهمة بالهاء، وكذا جرى استعمالهم للاسمين، وإن كان أراد أباه فقد رخم. والصرمة: القطعة من الإبل ما بين الثلاثين إلى الأربعين، وأودى بها: ذهب بها، وقوله: أمسى حية الوادي: أي: يحمي ناحيته ويتقي منه كما يتقي من الحية الحامية لواديها المانعة. والوادي: المطمئن من الأرض. وانظر: شرح السيرافي ٣/ ٨٠، والإنصاف/ ١٩٥، واللسان "جلهم" والخزانة ١/ ٣٧٤.