فلنذكر ما٤ جُوِّز للشّاعر ممّا ورد من كلام العرب للضّرورة؛ فمن ذلك قطعُ ألِفُ الوصل
[في] ٥ قولُ حسّان:
١ في ب: المستحقّ للصّرف، وهو تحريف. ٢ في ب: في ذلك. ٣ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لمحرز بن مكعبر الضّبّيّ. و (القسمات) : الوُجوه، وقيل: مجاري الدُّموع، ويقال: وجهٌ مُقسَّمٌ، أي: حَسَن، والقسامة: الحُسْن. و (الشّفّ) : الرِّقّة، والنُّحول، والخِفّة. والشّاهدُ فيه: (دنانيرًا) حيث جاء مصروفًا للضّرورة، وحقُّه المنع من الصّرف؛ لأنّه على صيغة منتهى الجموع. يُنظر هذا البيتُ في: الكامل ١/١٠٨، والاشتقاق ٦٢، وشرح القصائد السّبع الطِّوال ٣٠٨، والصِّحاح (قسم) ٥/٢٠١١، ومعجم مقاييس اللّغة (قسم) ٥/٨٦، وشرح الحماسة للمرزوقيّ ٣/١٤٥٧، وشرح ملحة الإعراب ٣١٧، وكشف المشكِل ٢/٤٩، واللّسان (قسم) ١٢/٤٨٣. ٤ في أ: فليذكر ممّا. ٥ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق.