من الشَّطْنِ١- أي: بَعُدَ - فوزنها على (فَعَّال) .
وإنْ٢ كان (حَسَّان) من الحِسِّ، و (سَمّان) من السَّمِّ، و (تَبّان) من التَّبّ - وهو الخُسران -، و (عَلاَّن) من العَلِّ٣- إذا شرِب ثانيا -، و (شيطان) من شَاطَ إذا التهب؛ فالنّون زائدة، ووزنُه (فَعْلاَن) فلا ينصرف٤.
يعني: أنّ كلّ ما كان مَنعٌ صرفِه موقوفا٥ على التّعريف إذا نُكِّر انصرف لذهاب جزء السّبب؛ وذلك فيما المانع من صرفه٦ التّعريف مع التّأنيث بالهاء لفظا أو تقديرًا، أو العُجمة، أو العدل في (فُعَل) ، أو وزن الفعل في غير باب (أَحْمَر) أو التّركيب، أو زيادة الألِف والنّون؛ تقول: رُبَّ طَلْحَةٍ وسُعادٍ وإبراهيمٍ وعمرٍ ويزيدٍ٧ ومعدي كرِبٍ وعمرانٍ لقيتُهم؛ فتُصرف لذهاب الموجِب لمنع الصّرف.
١ الشَّطْن: البُعْد، أي: بَعُدَ عن الخير؛ أو من الحبل الطّويل كأنّه طال في الشّرّ. يُنظر: اللّسان (شطن) ١٣/٢٣٩. ٢ في ب: فإنْ كان. ٣ العَلُّ والعَلَلُ: الشّربة الثّانية؛ وقيل: الشُّرب بعد الشّرب تِباعًا. يُنظر: اللّسان (علل) ١٢/٤٦٧. ٤ في أ: ولا ينصرف. ٥ في ب: موصوفًا، وهو تحريف. ٦ في ب: الصّرف. ٧ في ب: زيد، وهو تحريف.