إذا عطفتَ فعلاً على فعل وَجَبَ أن يكون من نوع المعطوف عليه؛ كقولك:(قَامَ وقَعَدَ) و (قُمْ واقْعُدْ) و (زيدٌ يَصُومُ ويُصلِّي) و (لَمْ يتَّكِل ولم يَغْفُل) و (لن يبخل ولن يجبُن) ؛ [و] ٤ هذا حكمه في المبنيّ والمعرب.
١ وهو: التّخيير، أو الإباحة، أو التّقسيم، أو الإبهام، أو الشّكّ. يُنظر: ص ٦٩٦ من هذا الكتاب. ٢ لا يجوز أن تكون الأولى عاطفة؛ لأنّ حرف العطف لا يُبْتَدأُ به؛ ولا يجوز أن تكون الثّانية عاطفة؛ لأنّ معها (الواو) ، وحرفُ العطفِ لا يدخُل على مثله. ٣ في ب: للْمَعَالِي. وقد ورد هذا البيتُ في آخر (باب التّوابِع) في متن الملحة ٤٢، وفي أوّل هذا الباب في شرح الملحة ٢٩٦. ٤ العاطِف ساقطٌ من أ.