وقالَ الأحمرُ (١٥٧) : [يُقالُ] : ثَلَّ ونَثَلَ أَيْضا، وأَنْشَدَ (١٥٨) : مِثَلٌّ على آرِيِّهِ [الرَّوْثُ] مِنْثَلْ يَصِفُ بِرْذوناً. قالَ: وقالَ الأصمعيّ (١٥٩) : يُقالُ لهُ من البعيرِ: البَعَرُ، وَقد بَعَرَ يَبْعَرُ (١٦٩) بَعْراً وبَعَراً وبُعاراً. ويُقالُ (١٦٠) : ثَلَطَ البعيرُ يَثْلِطُ ثَلَطاً إِذا أَلْقَاهُ سهلاً رَقِيقا. [وقالَ (١٦١) : يَا ثَلْطَ حامضةٍ تَرَوَّحَ أهلُها عَن ماسِطٍ وتَنَدَّتِ القُلاَّما التَّنْدِيةُ: الرَّعْيُ بعدَ السَّقْيِ. حامضة: تأكلُ الحَمْضَ. قالَ: و] قالَ ابنُ الأعرابيّ: ويُقالُ: هَرَّ بسَلْحِهِ حَتَّى ماتَ، إِذا اسْتَطْلَقَ بطنُهُ وأَخَذَهُ هُراراٌ، وَقد هُرَّ [الرجلُ] . والحَلَّةُ: البَعَرُ. يُقالُ: خَرَجَ الإماءُ يَجْتَلِلْنَ البَعَرَ، أَي يَلْتَقِطْنَهُ. ويُقالُ: كَثَعَتِ (١٦٢) الغَنَمُ [تكثعُ كَثعاً] أَي سَلَحَتْ. ويُقالُ: رَمَتِ الغَنَمُ بكُثوعِها. والوَأْلَةُ: بَعَرُ الغَنضمِ وأبوالُها. والكِرْسُ أَيْضا، وَهُوَ الَّذِي بَعْضُهُ على بَعْضٍ. وقالَ العَجَّاجُ (١٦٣) : يَا صاحِ هلْ تَعْرِفُ رَسْماً مُكْرَسَا وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قالَ (١٦٤) الفَرَّاءُ: خَثَى الثورُ يَخْثى خَثْياً، وواحِدُ الأَخْثاءِ: خِثْيٌ.
(١٥٧) هُوَ عَليّ بن الْمُبَارك، صَاحب الْكسَائي، توفّي سنة ١٩٤ هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد ١٢ / ١٠٤، إنباه الروَاة ٢ / ٣١٢، بغية الوعاة ٢ / ١٥٨) .(١٥٨) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (نثل) وصدره: ثقيل على من ساسه غير أنّه.(١٥٩) الْفرق ١٢.(١٦٠) الْفرق ١٢، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٩.(١٦١) جرير، ديوانه ٩٧٧.(١٦٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: كعثت. وَهُوَ تَحْرِيف. (ينظر: اللِّسَان: كثع) .(١٦٣) ديوانه ١ / ١٨٥.(١٦٤) من ب. وَفِي الأَصْل: وَقَالَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute