وَالْمُخْتَار عِنْدِي القَوْل بإعرابه لِأَنَّهُ لم يثبت لبنائه عِلّة مُعْتَبرَة فَهُوَ مَنْصُوب على الظَّرْفِيَّة وَإِن دَخلته (من) جر وَخُرُوجه عَن الظَّرْفِيَّة غير ثَابت وَلَا يصلح الِاسْتِدْلَال لَهُ بِالْحَدِيثِ السَّابِق لما تقرر غير مرّة وَفِي شرح الألفية لِابْنِ الصَّائِغ أَن الَّذِي قَالَ بِأَن أَصله (أَوَان) يَقُول بإعرابه كَمَا أَن أوانا مُعرب
[أمس]
(ص) (أمس) لما يَلِي يَوْمك مَبْنِيّ على الْكسر قَالَ الزّجاج والزجاجي وَالْفَتْح لُغَة وَإِعْرَابه غير منصرف رفعا ومطلقا ومنصرفا لُغَة وزعمه قوم محكيا من الْأَمر فَإِن قَارن ال أعرب غَالِبا وَكَذَا إِن أضيف أَو أنكر أَو ثني أَو جمع أَو صغر (ش) أمس اسْم معرفَة متصرف يسْتَعْمل فِي مَوضِع رفع وَنصب وجر وَهُوَ اسْم زمَان مَوْضُوع لليوم الَّذِي أَنْت فِيهِ أَو مَا هُوَ فِي حكمه فِي إِرَادَة الْقرب فَإِن اسْتعْمل ظرفا فَهُوَ مَبْنِيّ على الْكسر عِنْد جَمِيع الْعَرَب وَعلة بنائِهِ تضمنه معنى الْحَرْف وَهُوَ لَام التَّعْرِيف وَلذَا لم يبن (غَد) مَعَ كَونه معرفَة لِأَنَّهُ لم يتضمنها إِنَّمَا يتضمنها مَا هُوَ حَاصِل وَاقع و (غَد) لَيْسَ بواقع وَالْفرق بَينه وَبَين (سحر) حَيْثُ لم يبن أَنه لما عدل عَن السحر لم يضمن معنى الْحَرْف بل أنيب مناب السحر الْمُعَرّف فَصَارَ معرفَة فَمثله بالنيابة كَمَا صَار عمر معرفَة بالنيابة عَن عَامر الْعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.