١٠٩٣ -
(فأصْبَحْنَ لَا يَسْألْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ ... )
(خلافًا لأبي عبيد) حَيْثُ أجزها فِي الِاخْتِيَار وَاسْتدلَّ بقوله تَعَالَى: {فليحذر الَّذين يخالفون عَن أمره} [النُّور: ٦٣] أَي أمره
فِي
فِي للظرفية مَكَانا وزمانا وَقد اجْتمعَا فِي قَوْله تَعَالَى: {غلبت الرّوم فِي أدنى الأَرْض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فِي بضع سِنِين} [الرّوم: ٢، ٣، ٤] حَقِيقَة كالآية (ومجازا) نَحْو: {وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة يَا أولي الْأَلْبَاب لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [الْبَقَرَة: ١٧٩] {لقد كَانَ فِي يُوسُف وَإِخْوَته آيَات} [يُوسُف: ٧] قَالَ الكوفية وَابْن قُتَيْبَة وَابْن مَالك وَمعنى الْبَاء نَحْو: {يذرؤكم فِيهِ} [الشورى: ١١] أَي بِسَبَبِهِ ١٠٩٤ -
(بَصِيرُون فِي طَعْن الأبَاهر والكُلَي ... )
أَي بطعن (و) بِمَعْنى (عَليّ) نَحْو {ولأصلبنكم فِي جُذُوع النّخل} [طه: ٧١] أَي عَلَيْهَا (و) بِمَعْنى (مَعَ) أَي المصاحبة نَحْو {ادخُلُوا فِي أُمَم}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.