فَمن ذَلِك عشرُون، وَثَلَاثُونَ قَالَ الله عز وَجل: {كلَاّ إِنَّ كِتابَ الأَبرَارِ لفِى عِلَّيَّينَ وَمَا أَدرَك مَا عِلَّيُّونَ} وَتقول على هَذَا: قنسرون، ومررت بِقِنِّسْرِينَ، وَهَذِه يبرون، ومررت بيبرين وَمن لم يقل هَذَا، وَقَالَ: قنسرين كَمَا ترى، وَجعل الْإِعْرَاب فى النُّون، وَقَالَ: هَذِه سنُون فَاعْلَم - فَإِنَّهُ يفعل مثل هَذَا بالمؤنث إِذا كَانَ وَاحِدًا، ويجيزه فى الْجمع؛ كَمَا تَقول: هَؤُلَاءِ مُسلمين فَاعْلَم، كَمَا قَالَ الشَّاعِر:
(وماذا يدرى الشُّعَرَاء منى ... وَقد جَاوَزت حد الْأَرْبَعين)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.