قَوْلك: هَذَا الْأَكْبَر، وَهَذِه الْكُبْرَى، والأصغر وَالصُّغْرَى وَالْأول وَالْأولَى؛ لِأَنَّك تَقول: هَذَا أَصْغَر مِنْك، وَهَذَا أكبر مِنْك، وَهَذَا أول مِنْك وَمن الْمَقْصُور مَا لَا يُقَال لَهُ: قصر لكذا؛ كَمَا لَا يُقَال: إِنَّمَا سميت قدم لكذا، وقذال لكذا وَلَكِنَّك تستدل على قصره بِمَا هُوَ على خِلَافه بنجو مَا ذَكرْنَاهُ فَأَما الْمَمْدُود فَإِنَّهُ يَاء أَو وَاو تقع بعد ألف زَائِدَة، أَو تقع أَلفَانِ للتأنيث فتبدل الثَّانِيَة همزَة؛ لِأَنَّهُ إِذا الْتَقت أَلفَانِ فَلَا بُد من حذف أَو تَحْرِيك؛ لِئَلَّا يلتقى ساكنان، فالحذف لَو وَقع هَاهُنَا لعاد الْمَمْدُود مَقْصُورا، فحرك لما ذكرت لَك فَأَما مَا كَانَ غير مؤنث، فهمزته أَصْلِيَّة أَو منقلبة / من يَاء أَو وَاو بعد ألف زَائِدَة فَمن ذَلِك مَا بنيته على (فعال) ؛ نَحْو: شراب، وقتال، وَحسان، وكرام؛ لِأَن مَوضِع اللَّام بعد ألف زَائِدَة فَإِن كَانَ من ذَوَات الْوَاو وَالْيَاء، أَو مَا همزته أَصْلِيَّة؛ نَحْو: سقاء، وغزاء يَا فَتى؛ لِأَنَّهُ من سقيت وغزوت، وقولك: قراء يَا فَتى؛ لِأَنَّهُ من قَرَأت، فَهَذَا كَهَذا وَمِمَّا يعلم مِنْهُ أَنه مَمْدُود مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب مصدرا لأفعلت؛ لِأَنَّهَا تأتى على وزن الإفعال؛ نَحْو: أَخْطَأت إخطاء، وَأَقْرَأْته إقراء هَذَا مِمَّا همزته أَصْلِيَّة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.