فَأَما (عَسى) فإمالتها جَيِّدَة؛ لِأَنَّهَا فعل، وألفها منقلبة من يَاء تَقول: عَسَيْت؛ كَمَا تَقول: رمى ورميت فَأَما (على) ، و (إِلَى) فَلَا تصلح إمالتهما؛ لِأَن (على) من عَلَوْت، وهى اسْم، يدلك على ذَلِك قَوْلهم: جِئْت من عَلَيْهِ، أى: من فَوْقه قَالَ الشَّاعِر:
(غَدَتْ من عَلَيْهِ تنفض الطل بَعْدَمَا ... رَأَتْ حَاجِب الشَّمْس اسْتَوَى فترفعا)
وَقَالَ الآخر:
(غَدَتْ من عَلَيْهِ بَعْدَمَا تمّ خمسها ... تصل وَعَن قيض ببيداء مجهل)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.