(هَذَا يكون آخر الْكَلَام فِي الِاسْتِفْهَام)
إِذا أردْت عَلامَة الْإِنْكَار لِأَن يكون الْأَمر على مَا ذكر أَو على خلاف مَا ذكر وَهِي وَاو تلْحق الْمَرْفُوع والمضموم وياء تلْحق المخفوض والمكسور وَألف تلْحق المفتوح والمنصوب وتلحقها بعد كل حرف من هَذِه الْحُرُوف لِأَن حُرُوف اللين خُفْيَة فَإِنَّمَا تلْحق الْهَاء لتوضح الْحَرْف كَمَا تلْحق فِي الندبة وَنَحْوهَا وجد هَذَا الْبَاب هَكَذَا وَهُوَ تَرْجَمَة بَاب لم نذْكر شَرحه وَالْبَاب مَعْرُوف فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ وَكَذَا وَقع هَذَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.