وَإِن قَالَ مَرَرْت بِرِجَال أَو رَأَيْت رجَالًا قلت أيين وَإِن قَالَ جَاءَنِي نسَاء قلت أيات فَإِن وصلت قلت أياتٌ يَا فَتى وَإِن قَالَ مَرَرْت بنساء أَو رَأَيْت نسَاء قلت أياتٍ يَا فَتى إِذا وصلت فَإِن وقفت فبغير حَرَكَة وَلَا تَنْوِين على مَا وصفت لَك وَإِن شِئْت قلت فِي جَمِيع هَذَا ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى جمعا كَانَ أَو وَاحِدًا أَي يَا فَتى إِذا كَانَ مَرْفُوعا وأيا وأيَّ إِذا كَانَ مَنْصُوبًا أَو مخفوضا لِأَن أيا يجوز أَن تقع للْجَمَاعَة على لفظ وَاحِد وللمؤنث على لفظ الْمُذكر وَكَذَلِكَ التَّثْنِيَة لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة من وَمَا لِأَنَّهُمَا فِي جَمِيع مَا وقعتا عَلَيْهِ على لفظ وَاحِد وَإِنَّمَا جَازَ فِي أَي التَّثْنِيَة وَالْجمع دون أخواتها لِأَنَّهَا تُضَاف وتنفرد ويلحقها التَّنْوِين بَدَلا من الْإِضَافَة فَلذَلِك خَالَفت أخواتها وَإِن شِئْت تركت الْحِكَايَة فِي جَمِيع هَذَا واستأنفت فَرفعت على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر فَقلت أَي يَا فَتى لِأَنَّك لَو أظهرت الْخَبَر لم تكن أَي إِلَّا مَرْفُوعَة نَحْو قَوْلك أيُ من ذكرت وَأي هَؤُلَاءِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.