وَكَانَ الأَصْل ذييا إِذا قلت ذَا فالألف بدل من يَاء وَلَا يكون اسْم على حرفين فِي الأَصْل فقد ذهبت يَاء أُخْرَى فَإِن حقرت ذه أَو ذِي قلت تيا وَإِنَّمَا مَنعك أَن تَقول ذيا كَرَاهَة التباس الْمُذكر بالمؤنث فَقلت تيا لِأَنَّك تَقول تا فِي معنى ذه وتي كَمَا تَقول ذِي فصغرت تا لِئَلَّا يَقع لبس فاستغنيت بِهِ عَن تَصْغِير ذه أَو ذِي على لَفظهَا قَالَ الشَّاعِر
(وخَبّرتُماني أَنما المَوْتَ بالقُرى ... فكيفَ وهاتا هَضْبَةٌ وقَلِيبُ)
ويروي رَوْضَة وكثيب أَي وَهَذِه وَقَالَ عمرَان بن حطَّان
(ولَيسَ لعيشِنا هَذَا مَهاهٌ ... وليستْ دارُنا هاتا بدارِ)
فَإِن حقرت ذَاك قلت ذياك فَإِن حقرت ذَلِك قلت ذيالك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.