وَلَا جَاءَنِي زيد وراكبا وَلَكِن إِن أضمرت جَازَ فَقلت إِن تَأْتِينَا وتسألنا نُعطك تُرِيدُ إِن تأتنا وَهَذِه حالك نعطك وَالْوَجْه الْجيد إِن تأتنا وتسألنا نعطيك وَتقول أَن تأتنا ثمَّ تسألنا نعطك لم يجز إِلَّا جزم تسألْنا لِأَن ثمَّ أَنْت تسألنا تُرِيدُ الْحَال لم يصلح لِأَن ثمَّ لما بعد أَلا ترى أَنَّك تَقول لقِيت زيدا وَعَمْرو يتَكَلَّم أَي لقِيت زيدا وَعَمْرو هَذِه حَاله كَمَا قَالَ الله عز وَجل {يَغشَى طَائفَةً مِنكُمْ قدْ أهمَّتْهُمْ أنفُسَهُمْ} أَي إِذا طَائِفَة فِي هَذِه الْحَالة وَلَو وضعت ثمَّ هَا هُنَا لم يستقم وَتقول من أَن يَأْته زيد يُكرمهُ يعطك الدَّار فَمن فِي مَوضِع الَّذِي وَإِن للجزاء ويكرمه حَال مَعْنَاهَا مكرما لَهُ ويعطه جَوَاب الْجَزَاء وَفِي الدَّار خبر منْ وَلَو قلت منْ يأتني آته أحسن إِلَيْهِ كَانَ جيدا يكون أحسن إِلَيْهِ حَالا وَيكون مُنْقَطِعًا من الأول كَأَنَّك لما تمّ الْكَلَام قلت أَنا أحسن إِلَيْهِ وَتقول من يأتني آته وأكرمه وَمن يأتني آته فَأكْرمه وَمن يأتني آته وأكرمه وَكَذَلِكَ جَمِيع حُرُوف الْعَطف الَّتِي تقع هَا هُنَا وَإِن شِئْت قلت من يأتني آته وأكرمه أَي وَأَنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.