(١) بليد فى أطراف الشام، بينها وبين وادى القرى على طريق حاج دمشق. (٢) هو فى المعارف: أرباب بن رئاب من عبد القيس. (٣) نص قول ابن قتيبة فى المعارف: «كان لا يموت أحد من ولد أرباب فيدفن إلا رأوا طشا على قبره» ونص كلامه عن الرسول- كما زعموا- صلى الله عليه وسلم- «وآخر لم يأت بعد. النبى (ص) » ص ٣٠ تحت باب: من كان على دين قبل مبعث النبى «ص» وهو خبر مصنوع ولا شك (٤) وفى رواية- كما جاء فى الطبرى وشرح الخشنى- ضبّ، وفسرها الأخير بقوله: تعلق به وامتسك.