(١) أو هى كما عرفها ابن الأثير: لوهدة المنخفضة بين الترقوتين من الحلق. (٢) الرواية تقول. إن الله ألقى عَلَيْهِمْ النّوْمَ حَتّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إلّا ذقنه فى صدره. فهى إذا رؤبا وقد رواه أبو داود والحاكم والبيهقى. (٣) قلت من قبل: لنسم ما من به الله على رسله تأييدا لهم: آيات. (٤) وصاحب موسى هذا قد مات من قبل بمئات السنين.