وَفِي الْغَرْبِيّينَ لِلْهَرَوِيّ: الْقَنْقَلُ: مِكْيَالٌ يَسَعُ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ مَنًا «٢» ، وَلَمْ يَذْكُرْ: كَمْ الْمَنَا، وَأَحْسَبُهُ وَزْنَ رِطْلَيْنِ، وَهَذَا التّاجُ قد أتى به عمر بن الخطاب
(١) فى الاشتقاق: يزن موضع. يقال: ذو أزن، وذو يزن، وهو أول من اتخذ أسنة الحديد، فنسبت إليه، يقال للأسنة: يزنىّ، وأزنى، ويزأنىّ، وإنما كانت أسنة العرب قرون البقر، وإلى ذى أصبح نسب السوط فقيل: الأصبحى (٢) المنا: الكيل أو الميزان الذى يوزن به بفتح الميم مقصور يكتب بالألف والمكيال الذى يكيلون به السمن وغيره، وقد يكون من الحديد أوزانا وتثنية منا: منوان ومنيان، والأول أعلى، قال ابن سيدة: وأرى الياء معاقبة لطلب الخفة، وهو أفصح من المنّ، والجمع: أمناء. وبيت الراجز «مالك لا تجرفها» نسبه اللسان إلى رؤبة، وهو فى ديوان رؤبة، والكمأة: واحدها: كمء على غير قياس وهو من النوادر، أما سيبويه، فقال: إن فعلة ليست جمع تكسير لفعل، إنما هو اسم للجمع، وقال غيره: كمأة للواحد. وكمء للجميع، وهناك أقوال أخرى. والكمأة نبات ينقّض الأرض، فيخرج كما يخرج الفطر «بضم الفاء وسكون الطاء» .