قُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ وأخذ سلبى فأنزل الله يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ الْآيَةَ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السّيْفَ «٢» ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَأَهْلُ السّيَرِ يَقُولُونَ: قَتَلَ الْعَاصِيَ بْنَ سَعِيدٍ عَلِيّ بْنُ أبي طالب رضي الله عنه.
- ناقة، وهو ما بين الحلبتين من الراحة.. وعن هاهنا بمنزلتها فى قولك: أعطيته عن رغبة وطيب نفس، لأن الفاعل وقت إنشاء الفعل إذا كان متصفا بذلك كان الفعل صادرا عنه لا محالة ومجاوزا له. (١) القبض بفتح القاف والباء: المقبوض. (٢) رواه الإمام أحمد، وروى أيضا بسنده عن سعد بن مالك، قال: قلت يا رسول الله قد شفانى الله اليوم من المشركين، فهب لى هذا السيف فقال: إن هذا السيف لا لك، ولالى ضعه. قال: فوضعته، ثم رجعت، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلى بلائى قال: فإذا رجل يدعونى من ورائى قال: قلت قد أنزل الله فى شيئا؟ قال: كنت سألتنى السيف، وليس هو لى وإنه قد وهب لك، فهو لك، قال: وأنزل الله هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ، قُلِ: الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ورواه أبو داود والترمذى والنسائى. وقال الترمذى: حسن صحيح، ورواه على نحو آخر مسلم. وروى فى أسباب نزولها أشياء أخرى.