(١) فى خزانة الأدب للبغدادى: وقيس عيلان تركيب إضافى، لأن عيلان اسم فرس قيس لا أبيه كما ظنه بعض الناس- كذا فى القاموس وغيره- وليس عيلان فى لغة العرب غيره. وما عداه غيلان. وفى شرح أدب الكاتب للجواليقى: قيس عيلان بن مضر، ويقال: قيس بن عيلان، وكان الناس متلافا، وكان إذا نفد ماله أتى أخاه الياس، فيناصفه ماله أحيانا، ويواسيه أحيانا، فلما طال ذلك عليه وأتاه قال له الياس: غلبت عليك العيلة، فأنت عيلان، فسمى لذلك عيلان، ومن قال قيس بن عيلان، فإن عيلان: كان عبد المضر حضن ابنه الناس، فغلب على نسبه ومثله فى الأنساب للكلبى. قال: كان عيلان عبد المضر، فحضن ابنه الناس ص ٩٦ ج- ١ خزانة الأدب للبغدادى ط دار العصور، وانظر ص ٤٥٧ أدب الكاتب لابن قتيبة، وص ٢٢٢ شرح أدب الكاتب للجواليقى، وفى اللسان فى مادة قيس: أبو قبيلة من مضر وهو قيس عيلان، واسمه: الناس بن مضر بن نزار، وقيس لقبه، يقال: تقيّس فلان إذا تشبه بهم، أو تمسك منهم بسبب إما بحلف أو جوار أو ولاء. وقد نسب سيبويه البيت إلى رؤبة مع رفع السين من قيس. ولكن ابن برى يقول: الرجز للعجاج وليس لرؤبة، وصواب إنشاده: وقيس بنصب السين لأن قبله: ... وإن دعوت من تميم أرؤسا وجواب إن فى البيت الثالث: تقاعس العزّ بنا فاقعنسسا