توقيعه على كره فأمره أن يكتب فيه زيادة في معلومه فامتنع فعاوده فنفر حتى قال أما يكفي أن يكون إلا مسلمي كاتب السر حتى يزاد معلومه فقام بين يدي السلطان مغضبا وهو يقول خدمتك على حرام فاشتد غضب السلطان ودخل شهاب الدين على أبيه فأعلمه بما اتفق فقامت قيامته وقام من فوره فدخل على الناصر واعتذر واعترف بالخطأ وسأل العفو فأمره أن يقيم ابنه علاء الدين على موضع شهاب الدين وأن يلزم شهاب الدين بيته فاتفق موت أبيه عن قرب واستقرار أخيه علاء الدين فرفع الشهاب قصة يسأل فيها السفر إلى الشام فحركت ما كان ساكنا فأمر الدويدار فطلبه ورسم عليه وصادره واعتقله في شعبان سنة ٣٩ فاتفق أن بعض الكتاب كان نقل عنه أنه زور توقيعا فأمر الناصر بقطع يده فقطعت وسجن فرفع قصة يسأل فيها الإفراج عنه فسأل عنه الناصر فلم يجد من يعرف خبره ولا سبب سجنه فقالوا اسألوا أحمد بن فضل الله فسألوه فعرف قصته وأخبر بها مفصلة فأمر الناصر بالإفراج عنه وعن الرجل وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ٤٠ واستدعاه الناصر فاستحلفه على المناصحة