للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

اليوم بالقلعة على العادة إلى أن انصرف إلى منزله وشيعه الناس ثم أصبحوا ليركبوا في خدمته فأقام حتى تعالى النهار وأرسل يقول له مع غلامه إنه عزل نفسه وتوجه إلى زاوية الشيخ نصر وبعث بخلعة الوزارة إلى الخزانة فكتب نصر إلى بيبرس فشفع فيه فلم يزل حتى أعفى فقرر النشائي وصار الأمر كله معذوقا بابن سعيد الدولة وكان يجلس في دار النيابة بجانب سلار فوق جميع المتعممين وينفذ حكمه في كل جليل وحقير فلما تسلطن بيبرس عظم شأنه إلى أن صار يقف على أجوبة البريد إلى النواب ولم يكن السلطان يكتب علامته على شيء حتى يرى خطه فيه

٦٠٠ - أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي العمري الحرازي بفتح المهملة والتخفيف وبعد الألف زاي المكي ولد سنة ٦٧٥ ببلده حراز من اليمن وقدم مكة فسمع بها من الفخر التوزري والصفي والرضى الطبريين وسمع بالمدينة من أبي عبد الله محمد بن محمد بن حريث العبدري كتاب الشفاء قال أنا عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري أنا محمد بن عبد الله الأزدي أنا محمد بن حسن بن عطية بن غازي أنا عياض وسمع من غيرهم وأقام بمكة ومهر في الفقه وشارك في غيره مع العبادة والديانة وانتهت إليه رئاسة الفتوى بمكة ومات في ١٢ شوال سنة ٧٥٥

<<  <  ج: ص:  >  >>