وأحبه المصريون لفتوته ومكارمه وولي نظر المطابخ والأسرى والمرستان مدة وحسنت فيها سيرته وولي الحسبة وفي الآخرة عظمت منزلته عند صرغتمش فلما أمسك صودر وضرب وأهين ونفي إلى قوص ثم أعيد إلى القاهرة بطالا ومات على ذلك وكان شكلا تاما مهابا في العامة لطيفا مع أصحابه في خلوته عظيم الرئاسة طاهر اللسان لا يذكر أحدا إلا بخير وكان ملجأ الشاميين في زمانه وخرج له ابن أيبك الدمياطي أربعين حديثا حدث بها ومات في ذي الحجة سنة ٧٦١ وقد قارب الثمانين
٢٦٧٣ - يوسف بن أبي البيان الإسرائيلي كان يهوديا يخدم في الاستيفاء بصفد وخدم بدمشق عند ارجواش وغيره وأسلم اختيارا لأنه كان يجتمع بابن تيمية وابن الوكيل وكان وادعا لأشرفية ومات في رجب سنة ٧٤١ وقد جاوز الثمانين
٢٦٧٤ - يوسف بن أبي عبد الله بن يوسف بن سعد النابلسي جلال الدين أبو المحاسن الشافعي ولد قبل سنة أربعين وسمع من عمه خالد بن يوسف النابلسي ومجد الدين الإسفراييني وشيخ الشيوخ وغيرهم واشتغل بالفقه وولي قضاء بعلبك وطرابلس ودرس وأفتى وكان محمودا ومات قريبا من سنة ٧١٠ وقد روى عنه القاضي عز الدين ابن جماعة
٢٦٧٥ - يوسف بن أبي الفتح بن محمود بن أبي الوحش أسد بن سلامة ابن سليمان بن فتيان جمال الدين الشيباني سمع من الفخر ابن البخاري والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وهو أخو كمال الدين ابن العطار