الفرنج وجرت بينه وبين ابن الأحمر صاحب الأندلس منافرات ثم قدر أنه وصل إلى يوسف مستعينا وأعظمته الملوك شرقا وغربا وجاءته الهدايا من كل وجهة ونازل تلمسان فامتنعوا منه فحاصرهم وبنى تجاهها مدينة سماها تلمسان الجديدة وأقام على ذلك ثمانية أعوام إلى أن قيض الله له عبدا خصيا حبشيا حقد عليه أنه قتل قريبا له في جناية جناها فاستقبله يوما وهو في قصره فوجأه بسكين فأتى على نفسه وضج القصر ففر القاتل العبد من تلمسان فصاحوا في أثره فأمسك وقتل من حينه على ذلك وكان ذلك في أوائل ذي القعدة سنة ٧٠٦ وكانت مدة ملكه إحدى وعشرين سنة
٢٦٧٠ - يوسف بن يوسف بن إسرائيل بن يوسف بن أبي الحسن الصالحي الحنفي بدر الدين بن جمال الدين اشتغل كثيرا وناظر وباشر الإعادة بالظاهرية ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ولم يكمل الأربعين
٢٦٧١ - يوسف بن أبي بكر بن محمد بن عثمان بن علي بن محمد بن حمويه الجويني فخر الدين بن شرف الدين بن تاج الدين شيخ الشيوخ بالسميساطية مات في ربيع الأول سنة ٧٠١ واستقر بعده في مشيخة الشيوخ القاضي بدر الدين ابن جماعة قاضي دمشق يومئذ
٢٦٧٢ - يوسف بن أبي بكر ابن خطيب بيت الآبار ولد سنة ٦٨٩ وتعانى المباشرات ثم باشر في ديوان تنكز وكان جوادا مطعاما داره مالف الضيفان وكان القاضي جلال الدين القزويني يحبه ويكرمه فلما ولي القضاء بمصر طلبه على البريد فولاه نظر الصدقات والأيتام وكان يحضر دار العدل مع القضاة