إلى حفرته وقد احترق شعره واسودت بشرته وذلك في شهور سنة ٧٧٦ وقد اشتهر انه نظم - حين أرادوا قتله - الأبيات المشهورة التي منها
(فقل للعدا ذهب ابن الخطيب … وفات فسبحان من لا يفوت)
(فمن كان يشمت منكم به … فقل يشمت اليوم من لا يموت)
وذكر الشيخ محمد القضباني أن ابن الأحمر وجهه رسولا إلى ملك الفرنج فلما أراد الرجوع أخرج له كتابا من ابن الخطيب بخطه يشتمل على نظم ونثر في غاية الحسن والبلاغة فأقرأه إياه فلما فرغ من قراءته قال له مثل هذا يقتل وبكى حتى بل ثيابه ومن تواليف ابن الخطيب التاج المحلى في أدباء المائة الثامنة والإكليل الزاهر فيمن فضل عند نظم التاج من الجواهر وهذان الكتابان يشتملان على تراجم الأدباء بالمغرب وجميع ما فيهما من الكلام مسجوع وله طرفة العصر في دولة بنى نصر - ثلاث مجلدات ونفاضة الجراب في علالة الاعراب - أربعة أسفار وديوان الشعر في مجلدين وحمل الجمهور على السنين والشهور والتعريف بالحب الشريف واليوسفى في الطب - مجلدان ورقم الحلل في نظم الدول