٦٢٤ - قراسنقر العلمى أبو الليث وأبو ضيغم سمع من تقى الدين اسماعيل ابن أبى اليسر وابن عبد الدائم وكان يذكر أن مولده تقريبا سنة ٤٣ وحدث فى شعبان سنة ٧٣٢ وعاش إلى سنة ٧٣٦ نقلته من خط البدر النابلسى وهو فى معجم الذهبى مذكور
٦٢٥ - قراسنقر الجوكندار الجركسى المنصورى اشتراه المنصور قلاون قبل أن يتسلطن فيقال إنه كان من ابناء نصارى قارة سبى وهو امرد ثم جعله ساقيا ثم رقاه وعرف من صغره بحسن التأنى وهو من أقران طرنطاى وكتبغا وولى نيابة حلب لأستاذه واغراه به طرنطاى وتوجه للكشف عليه فلم يظفر منه بطائل بل استمر إلى سلطنة الأشرف فأغراه ابن السلعوس الوزير فلم يزل إلى أن صرفه عن نيابة حلب وقدم مصر فأمره امير جندار ثم كان فيمن سعى فى قتل الأشرف فلما تسلطن كتبغا أخفاهما وجعل ينادى عليهما وهما عنده ثم اخرجهما بعد وأمرهما وعظمهما ثم ناب قراسنقر فى السلطنة لما تسلطن لاجين فلم يزل منكوتمر بغريه به إلى أن اعتقله فى ذى القعدة سنة ٦٩٦ واستقر منكوتمر فى النيابة ثم لما تسلطن الملك الناصر ناب فى الصبيبة ثم ناب فى حماة بعد كتبغا ثم نقل إلى نيابة حلب فلم يزل بها إلى أن رجع الناصر من الكرك كان فيمن تلقى السلطان فعظمه وترجل له وقام قراسنقر بتدبير المملكة وصار الناصر تبعا له فيما يريد فلما استقرت