للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أبى عمر ولم يحدث إلا باليسير ولم يكثر وتفقه على البرهان محمود بن عبد الله المراغى وأخذ عنه التحصيل بعد أن حفظه وتاج الدين الفزارى وغيرهما واستنابه ابن بنت الأعز وابن دقيق العيد وولى الشرقية ودمياط ثم الغربية ثم وقعت له فى ولاية ابن جماعة قضية فعزل نفسه وانقطع عن ابن جماعة وصار يتكلم فيه ثم شرع فى الكلام فى غيره وبالغ فى ذلك وتعدى إلى الأموات وتصدر بالجامع الحاكمى وولى تدريس المنكوتمرية وأعاد بالقراسنقرية ثم ولاه جمال الدين آقوش نائب الكرك درس الحديث بالقبة المنصورية وذلك فى شهر رجب سنة ٢٥ فتكلم الناس فى ذلك وصار صغار الطلبة ينقلون إلى ابن سيد الناس وقائعه ويقولون صحف فى كذا وكذا وهم فى كذا حتى قال الكمال جعفر

(بالجاه تبلغ ما تريد فان ترد … رتب المعالى فليكن لك جاه)

(أو ما ترى الزين الدمشقى قد ولى … درس الحديث وليس يدرى ما هو)

وكان هو يعرف هذا فيقول ولونا ما يضحك فيه الصبيان منا يعنى درس الحديث ومنعونا ما نضحك فيه على الاشياخ يعنى درس الفقه لأنه كان فيه ماهرا قال الكمال جعفر كان يؤذى من يبحث معه ويحرص على تخطئته قلت مرة نقل الرافعى أن الأكثر على جواز النظر إلى الأجنبية لوجهها وكفيها إذا أمن من الفتنة فأنكر ذلك ثم اجتمعنا

<<  <  ج: ص:  >  >>