فاستمر على ذلك وبقى آل سنان على حالهم وغالب الأمور الاحكامية مناطة بهم حتى الحبس والاعوان والاسجلات وكان السراج يداربهم ويواسى الضعفاء ويتفقد الارامل والايتام وكان بآخرة قد تنكرت أخلاقه ثم مرض فتوجه إلى القاهرة ليتدارى فأدركه الموت بالسويس فى المحرم سنة ٧٢٦ وصلى عليه نجم الدين الأصفونى ودفن هناك
٣٥٤ - عمر بن أحمد بن طاهر بن طراد بن أبى الفتوح هو عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر المتقدم
٣٥٥ - عمر بن أحمد بن عبد الله بن حلاوات زين الدين الصفدى كان أبوه تاجرا ونشأ له اخوان احدهما إبراهيم كان كبير التجار بصفد والآخر يونس وكان سفارا وتعلق عمر هذا بصناعة الإنشاء وتدرب إلى ان صار يكتب الدرج عند نجم الدين الصفدى ثم كتب عند شهاب الدين ابن غانم ثم اشتغل بكتابة السر بعد أو وقع بين النائب وبين شهاب الدين بن غانم وحصل لابن غانم محنة كبيرة حينئذ واشتغل زين الدين بكتابة السر فباشرها بخبرة وسياسة ومروءة وأضيفت إليه الخطابة وكان يتجرأ على مالا يعرفه من العلوم ويدعى أنه يعرف ستة عشر علما وربما كتب على الفتوى ثم ولى كتابة السر بطرابلس لأجل واقعه وقعت له مع تنكز فأخرجه من صفد وأهانه وصادره فتعصب له علاء الدين ابن الأثير كاتب السر بمصر عند السلطان فاتفق موت كاتب السر بطرابلس فكتب له بها على يد بريدى فدخلها فى جمادى الأولى سنة ١٩ فاستمر فيها إلى أن مات وكان خبيرا بالتنجيم والرمل والموسيقى وكان