للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٣٥٣ - عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر بن طراد بن أبى الفتوح الأنصارى المصرى الخطيب سراج الدين القاضى المدنى ولد سنة خمس أو ست أو ٦٣٧ بصندقا وسمع من الرشيد العطار وتفقه على ابن عبد السلام والنصير ابن الطباخ والسديد التزمنتى وغيرهم وأجاز له المرسى والمنذرى وبرع فى الفقه والأصول وولاه المنصور قلاون الخطابة بالمدينة الشريفة نحو اربعين عاما فقدمها سنة ٦٨٢ فانتزعها من أيدى الرافضة وكان الخطابة والقضاء مع آل سنان ابن عبد الوهاب بن نميلة الحسينى فلما استقر فى الخطابة استمروا فى الحكم وكان السبب فى ولايته ان الرافضة كانوا يؤذون أهل السنة كثيرا لغلبة الرفض على أمراء البلد وإقامتهم الحكام من قبلهم فكان السلطان يرسل مع الموسم إماما يؤم الناس إلى رجب ثم يرسل مع الرجيه غيره إلى الموسم ولا يمكن أحدا أن يقيم أكثر من ذلك لكثرة الأذية فلما استقر السراج رسخت قدمه وصبر على الأذى وصودر مرة فانتزع السلطان بمصر عوض ما صودر به من اقطاع اهل المدينة فكفوا عنه وكان اذا خطب اصطف الخدام قدامه صفا يحمونه من الرجم ثم صاهر السراج بعض الامامية فخف عنه الاذى ثم جاء تقليده من الناصر بولاية القضاء فأخذ الخلعة وتوجه بها إلى الأمير منصور بن جماز وقال له جاءنى مرسوم السلطان بكذا وأنا لا أقبل حتى تأذن فقال رضيت بشرط ان لا تتعرض لحكامنا ولا لأحكامنا

<<  <  ج: ص:  >  >>