فتلطف به إلى أن قبل يده فلم يلتفت إليه وكان مع الدربندى طبر فضرب به النصرانى هدل كتفه وهو يصيح يا عدو الله تفعل بالمسلم هكذا فقام كل من حضر مذعورا وقبضوا عليه فوجدوه كالمجنون فبلغ الناصر ذلك فظنه من الفداوية فأمر بقتله فقتل وكان الطبر دائرا معه دائما يحمله على كتفه
٢٢٥٣ - عبد الله الزولى الحنفى سمع من الدمياطى وعلى بن الصواف وغيرهما وحدث ونسخ بخطه الصحيحين وقدمهما لشيخو فقرره فى تدريس الحديث بالشيخونية فكان أول من وليها وقرره أيضا فى خطابه الجامع فباشرهما إلى أن مات فتقرر فى الخطابة بعده القاضى زين الدين البسطامى الحنفى واستقر فى درس الحديث صدر الدين عبد الكريم القونوى فسعى كمال الدين محمد بن عبد الباقى السبكى بجاه قريبه الشيخ بهاء الدين بسبب أنه أحد الطلبة بالدرس وأن الواقف شرط أن لايقدم أحد من الغرباء عليهم فاستقر ولم يحضر القونوى أصلا
٢٢٥٤ - عبد الله الشريفى تقدم فى طنبغا
٢٢٥٥ - عبد الله المغربى الأصل ثم المصرى المشهور بالمنوفى ولد ببعض قرى مصر وتلمذ للشيخ سليمان التنوخى الشاذلى وخدمه وهو ابن تسع فعلمه القرآن وانتفع به وأخذ عن الشيخ ركن الدين ابن القوبع وشمس الدين التونسى والد القاضى ناصر الدين وشرف الدين الزواوى وشهاب الدين المرحل وجلال الدين إمام الفاضلية المعبر ومجد الدين الأقفهسى وذكر أنه