قوله:"وعن البراء بن عازب" تقدم الكلام على مناقبه -صلى الله عليه وسلم-.
قوله:"خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار" الأنصار هم
(١) أخرجه الطيالسي (٧٥٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (١١٥٢٣)، (١٢٠٥٩)، (١٢٠٣٢)، وأحمد (١٨٥٣٤)، (١٨٧٣٥)، (١٨٥٥٧)، (١٨٥٥٨)، (١٨٨٢٨)، وأبو داود (٣٢١٢)، (٤٧٥٣)، (٤٧٥٤)، والطبري في تهذيب الاثار (٧١٨)، (٧١٩)، (٧٢٠)، (٧٢١)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٧)، (١/ ١٢٠)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (٢١٤٠)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٢٠)، (٢١)، (٢٥)، (٢٦)، (٢٧)، (٤٤)، وفي شعب الإيمان (٣٩٥) عن الأعمش عن منهال بن عمرو، عن زاذان، البراء فذكره. وتوبع الأعمش، فأخرجه أبو داود (١٥٤٩)، والنسائي (٤٧٨)، وفي الكبرى (٢١٣٩)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند عمر بن الخطاب) (٧٢٢) عن عمرو بن قيس، عن منهال بن عمرو، وقال البيهقي في الشعب: هذا حديث صحيح الإسناد، وقال ابن منده: هذا إسناد متصل مشهور، رواه جماعة عن البراء، وكذلك رواه عدة عن الأعمش، وعن المنهال ابن عمرو، والمنهال بن عمرو: هو الأسدي، مولاهم، الكوفي، أخرج عنه البخاري ما تفرد به، وزاذان أخرج عنه مسلم، وهو ثابت على رسم الجماعة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٥٠): هو في الصحيح وغيره باختصار. رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣/ ٣٩٧)، وفي صحيح الجامع (١٦٧٦). وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (ص: ١٨٨٣): أخرجه أبو داود والحاكم بكماله وقال صحيح على شرط الشيخين وضعفه ابن حبان ورواه النسائي وابن ماجه مختصرا. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٢/ ٤٣٨): رواه أبو داود الطيالسي بسند الصحيح.