والرابع: العظمة كقوله في الشعراء: {وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ}(٣)، وفي ص:{فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}(٤).
[والخامس]: القوة كقوله في يس: {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ}(٥).
والسادس الغلبة، كقوله في ص:{وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}(٦).
والسابع: الحجة، كقوله في المنافقين:{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}(٧)].
قال أبو العباس القرطبي (٨): قوله: ضع يدك على الذي تألم من جسدك هذا الأمر على جهة التعليم والإرشاد إلى ما ينفع من وضد يد الراقي على المريض ومسحه بها وأن ذلك لم يكن مخصوصا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- بل ينبغي أن يفعل ذلك كل راق، وقد تأكد أمر ذلك بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ذلك بأنفسهم وبغيرهم فلا ينبغي للراقي أن يعدل عنه للمسح بجريدة ولا بغيرها،
(١) سورة فاطر، الآية: ١٠. (٢) سورة الصافات، الآية: ١٨٠. (٣) سورة الشعراء، الآية: ٤٤. (٤) سورة ص، الآية: ٨٢. (٥) سورة يس، الآية: ١٤. (٦) سورة ص، الآية: ٢٣. (٧) سورة المنافقون، الآية: ٨. (٨) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (١٨/ ٧٠).