٥٢١٣ - وَعَن أنس -رضي الله عنه- أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ إِن الرب سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُول وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أخرج أحدا من الدُّنْيَا أُرِيد أَغفر لَهُ حَتَّى أستوفي كل خَطِيئَة فِي عُنُقه بسقم فِي بدنه وإقتار فِي رزقه ذكره رزين ولم أره (١).
قوله:"وعن أنس" تقدم.
قوله:"إن الرب يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أن أغفر له حتى أستوفي كل خطيئة في عنقه بسقم في بدنه وإقتار في رزقه" الحديث، تقدم الكلام على السقم، والإقتار التضييق على الإنسان في الرزق. يقال: أقتر الله رزقه، أي ضيقه وقلله. وقد أقتر الرجل فهو مُقتر وقتِر فهو مقتور عليه. ومنه الحديث: موسع عليه في الدنيا ومقتور عليه في الآخرة. وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ "فأَقْتَرَ أبوَاهُ حَتَّى جَلَسا مَعَ الأوْفاض"(٢) أَيِ افْتَقَرا حَتَّى جَلسَا مَعَ الْفُقَرَاءِ. اهـ. قاله في النهاية (٣).
٥٢١٤ - وَعَن يحيى بن سعيد أَن رجلا جَاءَهُ الْمَوْت فِي زمن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ رجل هَنِيئًا لَهُ مَاتَ وَلم يبتل بِمَرَض فَقَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- وَيحك مَا يدْريك لَو أَن الله ابتلاه بِمَرَض يكفر عَنهُ من سيئاته رَوَاهُ مَالك عَنهُ مُرْسلا (٤).
"وعن يحيى بن سعيد" هو: أبو سعيد يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو
(١) لم أجده. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٠٤). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٧٣٩)، وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٢٩): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. (٣) النهاية في غريب الحديث والأثر (٤/ ١٢). (٤) أخرجه مالك في الموطأ (٢٧١٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٠٥).