للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله: "وعن عامر الرام أخي الخُضْر" (١) الخُضْر بضم الخاء وإسكان الضاد المعجمتين فرد من الأسماء. عامر الرام أخو الخضر والخضر قبيلة من قيس عيلان، ثم من محارب بن حصفة بن قيس عيلان، وهم ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب. قيل لمالك وأولاده: الخضر، لأنه كان آدم، وكان عامر أرمى العرب له رؤية ورواية روى عنه أبو منظور (٢).

قوله: "إني لببلادنا إذ رُفعتْ لنا رايات وأعلام" الحديث، أي ظهرت لأبصارنا رايات وأعلام. قوله: "إن المؤمن إذا أصابه السّقم ثم أعفاه الله منه" تقدم الكلام على ضبط السقم وتفسيره. قوله: "وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه" الحديث. أعفي المريض بمعنى عُوفي. قوله: "فقال رجل ممن حوله: يا رسول الله وما الأسقام؟ والله ما مرضت قط؟ فقال: قم عنا فلست


= للذنوب عن عدد من الصحابة، منها: عن أنس بن مالك عند الترمذي (٢٥٥٩)، وابن ماجه (٤٠٣١) رفعه، ولفظه: إن عظم الجزاء مع عظم النبلاء، فإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، وحسنه الترمذي. ونحو هذا اللفظ عن محمود بن لبيد عند أحمد (٢٣٦٢٣).
وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٦٧٩)، وضعيف الترغيب والترهيب (٢/ ٣٦٩)، وضعيف الجامع الصغير وزيادته (١٧٦٧).
(١) التاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٤٤٦) الجرح والتعديل (٦/ ٣٢٩) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ٢٠٦٤) الاستيعاب (٢/ ٧٨٩) أسد الغابة (٣/ ١٧) الإصابة في تمييز الصحابة (٣/ ٤٩١) تقريب التهذيب (ص: ٢٨٩/ ٣١١٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٨٤).
(٢) جامع الأصول (١٢/ ٥٥٨) وأسد الغابة (٣/ ١١٨).