للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله: "وعن أم العلاء" [أم العلاء بالمد وهي عمة حكيم بن حزام [الأنصارية]. قال الحافظ [القسطلاني]: صوابه: حزام بن حكيم [الأنصارية]، وكانت من المبايعات، واسمها (١) كنيتها.

قوله في الحديث: "فإن مرض المسلم يُذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الفضة والحديد" الحديث، الخبث هو ما تبديه النار وتميزه من رديء الفضة والحديد وتنقيه إذا أذيبا (٢). وتقدم الكلام على مثل هذا قريبا في الباب.

٥٢٠٠ - وَعَن عَامر الرام أخي الْخضر -رضي الله عنه- قَالَ أَبُو دَاوُد قَالَ النُّفيْلِي هُوَ الْخضر وَلَكِن كَذَا قَالَ قَالَ إِنِّي لببلادنا إِذْ رفعت لنا رايات وألوية فَقلت مَا هَذَا قَالُوا هَذَا رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَأَتَيْته وَهُوَ تَحت شَجَرَة قد بسط لَهُ كسَاء وَهُوَ جَالس عَلَيْهِ وَقد اجْتمع إِلَيْهِ أَصْحَابه فَجَلَست إِلَيْهِ فَذكر رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- الأسقام فَقَالَ إِن الْمُؤمن إِذا أَصَابَهُ السقم ثمَّ أَعْفَاهُ الله مِنْهُ كَانَ كفَّارَة لما مضى من ذنُوبه وموعظة لَهُ فِيمَا يسْتَقْبل وَإِن الْمُنَافِق إِذا مرض ثمَّ أعفي كَانَ كالبعير


= (٣٥/ ٣٧٦) عن عبد الملك بن عمير، عن أم العلاء،. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٧١٤)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣٤٢٧)، وصحيح الجامع الصغير وزيادته (٣٧ - ١٤).
(١) أم العلاء عمة حزام بن حكيم صحابية لها حديث وروى عبد الملك بن عمير عن أم العلاء امرأة منهم فكأنها أخرى، تقريب التهذيب (ص: ٧٥٧) ٨٧٥٢ - تهذيب الكمال (٣٥/ ٣٧٦)، أسد الغابة (٦/ ٣٧٠) الإصابة في تمييز الصحابة (٨/ ٤٤٠).
(٢) النهاية (٢/ ٥).