-صلى الله عليه وسلم- أنه رأى جهنم (١). وقال: كان شداد إذا أوى إلى فراشه كأنه حبّة على [مَقْل] فيقول: اللهم إن النار قد أسهرتني ثم يقوم إلى الصلاة. وفي رواية أن جهنم لا تدع أحدا ينام (٢).
وقال ابن سعد (٣) بإسناده عن محمد بن مسلم قال: قال شداد بن أوس وكانت له صحبة: زوجوني. فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوصاني أن لا ألقى الله عزبا، واسم أمّه صريمة من بني عدي بن النجار، وتقدم الكلام على مناقبه وتقدم الكلام على الصنابحي.
قوله:"رواه أحمد من طريق إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعاني" راشد بن داود الصنعاني الدمشقي: قال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، وقال البخاري: فيه نظر ووثقه دحيم وابن معين وغيرهما.
٥١٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى إِذا ابْتليت عَبدِي الْمُؤمن فَلم يشكني إِلَى عواده أطلقته من إساري ثمَّ أبدلته لَحْمًا خيرا من لَحْمه ودما خيرا من دَمه ثمَّ يسْتَأْنف الْعَمَل. رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما (٤).
(١) كذا قال سبط ابن الجوزى في مرآة الزمان (٧/ ٣٦٣)، وأخرجه ابن حبان (٧٤٦٤)، والحاكم في المستدرك ٤/ ٦٠٣ - ٦٠٤، عن عبادة بن الصامت. (٢) الطبقات ٥/ ٣٢٢، ومرآة الزمان (٧/ ٣٦٣). (٣) طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٠١. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٢١٥)، والحاكم (١/ ٣٤٨ - ٣٤٩)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٧٢)، وصحيح الترغيب (٣٤٢٤).