للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تَعَالَى فَقَالَا نُرِيد هَهُنَا إِلَى أَخ لنا من مُضر نعوده فَانْطَلَقت مَعَهُمَا حَتَّى دخلا على ذَلِك الرجل فَقَالَا لَهُ كيفَ أَصبَحت فَقَالَ أَصبَحت بِنِعْمَة فَقَالَ شَدَّاد أبشر بكفارات السَّيِّئَات وَحط الْخَطَايَا فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول إِن الله يَقُول إِذا ابْتليت عبدا من عبَادي مُؤمنا فحمدني على مَا ابتليته فأجروا لَهُ كمَا كُنْتُم تجرون لَهُ وَهُوَ صَحِيح. رواه أحمد (١) من طريق إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعاني والطبراني في الكبير والأوسط (٢) وله شواهد كثيرة (٣).

قوله: "وعن أبي الأشعث الصنعاني" هو أبو الأشعث، شراحيل بن أدة، قاله يحيى بن معين وغيره، ويقال: شراحيل بن كليب بن ادة. ويقال:


(١) مسند أحمد (١٧١١٨).
(٢) الطبراني في المعجم الكبير (٧/ ٢٧٩/ ٧١٣٦)، والمعجم الأوسط (٤٧٠٩)، ومسند الشاميين (١٠٩٧)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٣٠٩)، وأبو يعلى في "المسند" كما في المطالب العالية (٢٤٥٤) كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٣) رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط كلهم من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعاني وهو ضعيف في غير الشاميين. وتعقبه الألباني في الصحيحة (٤/ ١٤٤) وقال: فيه ذهول، وهذا -ابن الصنعاني- ليس نسبة إلى صنعاء اليمن، وإنما هو منسوب إلى صنعاء دمشق كما في التقريب، فهو شامي، وإسماعيل صحيح الحديث عنهم، فثبت الحديث، والحمد لله. اهـ. وهذا سند جيد. حسنه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٠٠)، والصحيحة (٢٠٠٩). صحيح الترغيب والترهيب (٣/ ٣٣٧) حسن صحيح الجامع الصغير وزيادته (٤٣٠٠).
(٣) انظر الصحيحة (١٦١١)، (٢٠٠٩).