قوله:"عاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا من الأنصار فأكب عليه فسأله، فقال: يا نبي الله ما غمضت من سبع ولا أحد يحضرني" الحديث، عيادة المريض معروفة مستحبة، والأنصار قبيلتان: الأوس والخزرج وهم الذين نصروا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم من مكة إلى المدينة مهاجرا.
٥١٨٣ - وَعَن عَائِشَة -رضي الله عنها- قَالَت قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا كثرت ذنُوب العَبْد وَلم يكن لَهُ مَا يكفرهَا ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عَنهُ. رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته ثِقَات إِلَّا لَيْث بن أبي سليم رواه أحمد (١). ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم (٢).
(١) أخرجه أحمد ٦/ ١٥٧ (٢٥٢٣٦)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الهم والحزن (٣)، والبزار (٤/ ٨٧/ ٣٢٦٠ - الكشف)، وأبو الشيخ في تاريخ أصبهان (٢٨٣)،، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٨٥٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٨٩ و ٣/ ٣٨٨ - ٣٨٩) من طريق ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن عائشة مرفوعا. وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا زائدة، ولا عنه إلا حسين. وأورده الهيثمي في المجمع ٣/ ٢٩١، وقال: رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات، وأورده أيضا ١٠/ ١٩٢ وقال: رواه أحمد والبزار، وإسناده حسن وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٧٨) والسلسلة الضعيفة (٢٦٩٥). وأخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة (١٧٠)، وفي الهم والحزن (٨١) من طريق إسماعيل بن علية، عن ليث، عن الحكم، قال: "إذا كثرت ذنوب العبد، ولم يكن له من العمل ما يكفرها عنه، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه". ولم يدرج الشارح تحته شرحا. (٢) وهو ضعيف انظر الكاشف (٤٦٩٢) والتقريب (٥٦٨٥).