وفي أثر إسرائيلي: أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه: أنزلت بعبدي بلائي فدعاني فما طلته بالإجابة فشكاني فقلت: عبدي كيف أرحمك من شيء به أرحمك (١). اهـ.
٥١٧٩ - وَرُوِيَ عَن أنس بن مَالك -رضي الله عنه- قَالَ أَتَى رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- شَجَرَة فهزها حَتَّى تساقط وَرقهَا مَا شَاءَ الله أَن يتساقط ثمَّ قَالَ للمصيبات والأوجاع أسْرع فِي ذنُوب ابْن آدم مني فِي هَذِه الشَّجَرَة رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَأَبُو يعلى (٢).
٥١٨٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-. مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن من نصب وَلَا حزن وَلَا وصب حَتَّى الْهم يهمه إِلَّا يكفر الله عَنهُ بِهِ سيئاته رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن (٣).
٥١٨١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول وصب الْمُؤمن كَفَّارَة لخطاياه رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (٤).
(١) مدارج السالكين (٢/ ١٦٠). (٢) أخرجه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (٨٨)، وأبو يعلى (٤٢٩٩). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠١: رواه أبو يعلى وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف. وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٩٩٦) وضعيف الترغيب (١٩٩٢). ولم يدرج الشارح تحته شرحا. (٣) أخرجه الترمذي (٩٦٦)، وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (١٢٧). وقال الألباني: حسن صحيح صحيح الترغيب (٣٤١٥)، الصحيحة (٢٥٠٣). ولم يدرج الشارح تحته شرحا. (٤) أخرجه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (٥٨) و (١٣١)، والبزار (٩٩٨٩)، والحاكم (١/ ٣٧٤). قال البزار: ولا نعلم رواه، عن عبد الله بن المختار، عن محمد، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، إلا إسرائيل. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم =