بالماء وهى حبات تخرج في بدن الإنسان (١)، وقيل: القرحة كالدمل والورم.
٥١٧٤ - وَعَن عَائِشَة -رضي الله عنها- قَالَت قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله عَنهُ بهَا حَتَّى الشَّوْكة يشاكها. رواه البخاري (٢) ومسلم (٣).
٥١٧٥ - وَفِي رِوَايَة: لمُسلم لَا يُصِيب الْمُؤمن شَوْكة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا نقص الله بهَا من خطيئته. وَفِي أُخْرَى: إِلَّا رَفعه الله بهَا دَرَجَة وَحط عَنهُ بهَا خَطِيئَة (٤). وفي أخرى: إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة (٥).
وفي رواية: له ما من مؤمن يشاك بشوكة في الدنيا يحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة (٦).
٥١٧٦ - وَفِي أُخْرَى: لَهُ قَالَ دخل شباب من قُرَيْش على عَائِشَة -رضي الله عنها- وَهِي بمنى وهم يَضْحَكُونَ فَقَالَت مَا يُضْحِككُمْ قَالُوا فلَان خر على طُنب فسطاط فَكَادَتْ عُنُقه أَو عينه أَن تذْهب فَقَالَت لَا تَضْحَكُوا فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: مَا من مُسلم يشاك بشوكة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا كتبت لَهُ بهَا دَرَجَة ومحيت عَنهُ بهَا خَطِيئَة (٧).
(١) شرح النووي على مسلم (٢/ ١٢٤). (٢) صحيح البخاري (٥٦٤٠). (٣) صحيح مسلم (٤٩) (٢٥٧٢). (٤) صحيح مسلم (٤٦) (٢٥٧٢). (٥) صحيح مسلم (٤٧) (٢٥٧٢). (٦) صحيح مسلم (٤٦) (٢٥٧٢). (٧) صحيح مسلم (٤٦) (٢٥٧٢).