عنه غير أبي المليح الرقي ولم يرو عن خالد إلا ابنه محمد والله أعلم (١).
قوله:"وعن محمد بن خالد عن أبيه عن جده" هو محمد بن خالد بن زيد بن جارية (٢) وقيل اسم جده اللجلاج بن حكيم أورده ابن مندة في ترجمة اللجلاج بن حكيم السلمي، وزعم أنه أخو الجحّاف بن حكيم، وأنه في أهل الجزيرة (٣).
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبّره على ذلك" الحديث، أي إذا قدر الله تعالى لعبد منزلة ودرجة رفيعة ولم يقدر ذلك العبد أن يبلغ تلك المنزلة بالعمل الصالح أصابه الله تعالى ببلاء ورزقه صبرا على ذلك البلاء حتى يبلغ تلك المنزلة بما حصل له من ثواب ذلك البلاء وصبره عليه، اهـ. وتقدم معنى الابتلاء أنه الامتحان، وتقدم الكلام على [الصبر] مبسوطًا.
(١) وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٤٧٧)، والدولابي في الكنى (١/ ٧٦)، وابن أبي الدنيا في المرض (٣٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٤١٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٩٣٣)، والبيهقي في الشعب (٩٣٨٩) كلهم من طريق محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جده، وقال: الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٩٢): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحمد وفيه قصة ومحمد بن خالد وأبوه: لم أعرفهما والله أعلم. ومحمد بن خالد السلمي قال في التقريب (ص ٤٧٦). مجهول. وأبوه، قال في التقريب (ص ١٩٠): مجهول. وقال الألباني في الصحيحة (٢٥٩٩): صحيح، وفي صحيح الترغيب والترهيب (٣/ ٣٣٢) صحيح لغيره. (٢) رواه ابن شاهين كما في الإصابة (٢/ ٤٩٣). (٣) المستخرج (٢/ ٣٠٨)، وأسد الغابة (٤/ ٤٨٧).