قوله:"وروي عن بريدة الأسلمي" هو أبو عبد الله، ويقال: أبو سهل، ويقال: أبو الحصيب، ويقال: أبو ساسان بريدة بن الحصيب، بضم الحاء المهملة، ابن عبد الله بن الحرب بن الأعرج بن سعد بن رزاح الأسلمى. سكن المدينة، ثم البصرة، ثم مرو، وتوفى بها سنة اثنتين وستين، وهو آخر من توفى من الصحابة، رضى الله عنهم، بخراسان. روى له عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مائة حديث وأربعة وستون حديثا، اتفق البخاري ومسلم على حديث،
= وعنه ابن حبان (٢٩٠٨)، والحاكم (١٢٧٤) ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (٩٣٩٢) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: يحيى وأحمد ضعيفان. وأحمد بن عبد الجبار وهو ضعيف لكنه توبع ويونس: لا بأس به كما قال ابن حجر وحديثه حسن كما قال الذهبي في الميزان وهو حسن الحديث ويحيى لا بأس به كما قال ابن حجر. وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن بكير. ويصح بشواهده.
٢ - ابن مسعود: أخرجه ابن أبي شيبة في المسند (٤٠٥)، وإسحاق في "المسند" كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٣٨٥٠/ ١) ابن السري في الزهد (٤٠٠).
٢ - أخرج ابن سعد (٧/ ٥٠٨)، والبخاري في التاريخ (٤/ ١/ ٢٦٦)، وإسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة في "المسند" كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٣٨٤٩/ ١ - ٢) عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين، قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، فقال: يا أبا عقيل، حدثني أبي، أن أباه أخبره، قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالس، إذ قال، فذكره. وفيه محل الشاهد قلت: مسلم بن عقيل لم يذكر فيه جرح ولا تعديل وعبد بن إياس وأبوه لم أجد لهما ترجمة. وأبو فاطمة جد عبد الله بن إياس هو الضمرى فذكره ابن حجر في الإصابة القسم الأول وساق له هذا الحديث ولم يزد.