وتخفيف الميم وهي الطاقة الغضة اللينة من الزرع (١). وقال القاضي عياض (٢): قال بعضهم الخامة من الزرع أول ما ينبت. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "تفيئها الريح"[بضم] التاء وتُميلها بمعنى واحد، ومعناه تحركها وتميلها يمينا وشمالا. قوله:"مرة تصرعها" أي تميلها وترميها من جانب إلى جانب (٣) كمن صرع في الأرض (٤).
قوله:"وتعدلها أخرى" بفتح التاء وكسر الدال، أي ترفعها فتعتدل قائمة على سوقها (٥). قوله:"حتى تهيج" الحديث، ومعنى تهيج تيبس وتصفر، يقال هاج [النبت] هياجا إذا يبس واصفّر وأهاجته الريح، قاله في النهاية (٦).
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "مثل الكافر كمثل الأرزة المجذبة على أصلها" الحديث، الأرزة بفتح الهمزة وسكون الراء كذا الرواية، قيل هي إحدى شجر الأرز
(١) النهاية (٢/ ٨٩). (٢) إكمال المعلم (٨/ ٣٤٣). (٣) النهاية (٣/ ٢٤). (٤) إكمال المعلم (٨/ ٣٤٤). (٥) إكمال المعلم (٨/ ٣٤٤). (٦) النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ٢٨٦). (٧) أخرجه مسلم (٦٠) (٢٨١٠) عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.