للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله: "وعن فاطمة"، فاطمة هي بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، تقدم الكلام عليها، وكم روت من الأحاديث، في كتاب اللباس.

قوله: "فقال أين أبنائي" يعني حسنا وحسينا.

قوله: "فوجدهما يلعبان في شربة" الحديث، الشربة هي كذا فقال: "يا علي ألا تقلب ابنيّ قبل أن يشتد الحرّ"، يعني: ألا ترجع بهما، والانقلاب الرجوع.

٤٩٩٨ - وروي عن جابر -رضي الله عنه- قال: حضرنا عرس علي وفاطمة، فما رأينا عرسا كان أحسن منه، حشونا الفراش، يعني من الليف، وأوتينا بتمر وزيت فأكلنا، وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش. رواه البزار (١).

قوله: "وعن جابر" تقدم. قوله: "حضرنا عرس علي وفاطمة" الحديث. وتقدم الكلام عليه مبسوطا. قوله: "وكان فراشها إهاب كبش"، الإهاب الجلد، والجمع أُهُب بضم الهمزة والهاء وفتحهما، وإنما سمي بها لأنه أهبة


= أبي رافع، هو، وأبوه ثقتان، وأم جعفر هي: ابنة القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وجدتها: أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنهم-، وكلهم أشراف ثقات. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣١٦) رواه الطبراني، وإسناده حسن. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٩٢٢).
(١) البزار (كشف الأستار ١٤٠٨)، وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا عمر، ولم يكن بالحافظ، ولم يتابع عليه، وعنده أحاديث يتفرد بها. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦٤٤١)، والقفال في شمائل النبوة (٣٦٦)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٥١٦)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٥٠): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد وثق. وقال في (٩/ ٢٠٩): رواه البزار، وفيه عبد الله بن ميمون القداح، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٢٧٢): ضعيف جدًا موقوف.