قوله: وعن أبي موسى -رضي الله عنه- اسمه: عبد الله بن قيس، تقدم الكلام عليه.
قوله -رضي الله عنه-: أنه كان يقول ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون الله تعالى، السارية [هي الأسطوانة].
٣٥٦٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: لَا يدْخل الْجنَّة مدمن خمر وَلَا عَاق وَلَا منان قَالَ: ابْن عَبَّاس فشق ذَلِك عَليَّ لِأَن الْمُؤمنِينَ يصيبون ذنوبًا حَتَّى وجدت ذَلِك فِي كتاب الله عز وَجل فِي الْعَاق: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)} (٢) وَفِي المنان: {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى}(٣) الْآيَة وَفِي الْخمر {إِنَّمَا
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في المصنف ٥/ ٩٧ (٢٤٠٦٤)، والنسائي في المجتبى ٨/ ٤٦٠ (٥٧٠٩) والكبرى (٥١٥٣)، والدولابى في الكنى (٦٨٤)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٩٦). وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٣٦٥). (٢) سورة محمد، الآية: ٢٢. (٣) أخرجه البزار مقتصرًا على المرفوع منه (٤٩٣٢)، والنسائي في الكبرى (٤٩٠٠)، والخرائطي في المساوئ (٥٤٦) و (٦٧١)، وابن أبى حاتم في التفسير (٢٧٣٨)، والطبراني في الكبير (١١/ ٩٨ رقم ١١١٦٨) و (١١/ ٩٩ رقم ١١١٧٠) وعنه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٠٩). قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير روح، عن عتاب، عن خصيف، عن مجاهد، ولم يقل: عن ابن عباس، وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير وجه. وقال الخرائطي: قال خصيف: وزاد أبو سلمة في هذا الحديث: "ولا من زنى بذات محرم". وقال أبو نعيم: رواه مسكين بن دينار عن مجاهد، فخالف مجاهد فيه، فقال: عن أبى زيد الحرمي. قال الهيثمي في المجمع ٥/ ٧٤: رواه الطبراني ورجاله ثقات، إلا أن عتاب بن بشير لم أعرف له من مجاهد سماعا. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٤١٢).