- صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تضربوا إماءكم على كسر إناءكم فإن لها أجلا كآجالكم"(١) خرجه أبو منصور الديلمي أيضًا في مسند الفردوس.
٣٤٥٠ - وَعَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي العبيد إِن أَحْسنُوا فاقبلوا وَإِن أساؤوا فاعفوا وَإِن غلبوكم فبيعوا رَوَاهُ الْبَزَّار وَفِيه عَاصِم أَيْضا (٢).
قوله: وعن ابن عمر، تقدم الكلام على ابن عمر.
قوله:"في العبيد إن أحسنوا فاقبلوا وإن أساؤوا فاعفوا وإن غلبوكم فبيعوا" الحديث.
٣٤٥١ - وَرُوِيَ عَن حُذَيْفَة - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - الْغنم بركَة على أَهلهَا وَالْإِبِل عز لأَهْلهَا وَالْخَيْل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر وَالْعَبْد أَخُوك فَأحْسن إِلَيْهِ وَإِن رَأَيْته مَغْلُوبًا فأعنه رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ (٣).
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٢٧)، وابن الجوزى في العلل المتناهية (١٢٥٦) من طريق سعيد بن هبيرة العامري عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. قال ابن الجوزى: هذا حديث لا يصح. قال ابن حبان: سعيد بن هبيرة يحدث بالموضوعات عن الثقات لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال الألباني في الضعيفة (٦٨٤٠): منكر. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٦)، والخطيب في تلخيص المتشابه (١/ ٥٣٢ - ٥٣٣)، والديلمى كما في الغرائب الملتقطة (٢٨٨١). وقال الألباني في الضعيفة (٩٣٨): كذب. (٢) أخرجه البزار (٥٤٠٤). قال البزار: محمد بن البيلماني ضعيف عند أهل العلم. وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٣٦: رواه البزار، وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٨٣). (٣) أخرجه البزار (٢٩٤٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٧١)، والأصبهانى في الترغيب والترهيب (١٥٠)، والسمعانى في المنتخب (ص ٥٤٣ - ٥٤٥). قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد وأحسب الحسن بن أبي الحسن البجلي هو =