جمع هامة [ولا يقع هذا الاسم إلا على المخوف من أحناش الأرض (١)].
قوله:"وسباع البر وأنعامه"، والأنعام: الإبل والبقر والغنم [واحدها نعم، وهي المال الراعية، وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والأنعام يذكر ويؤنث، قال اللّ تعالى:{نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ}(٢) وقال في موضع آخر: {مِمَّا فِي بُطُونِهَا}(٣)(٤)].
قوله:"به توصل الأرحام"، والأرحام: الأقارب، وصلتهم الإحسان إليهم بما تيسر على حسب حاله وحالهم إما بجاه أو مال أو كلمة طيبة (٥).
قوله: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، بفتح المهملة وشدة الميم المكسورة، منسوب إلى بني العم بطن من تميم، والله أعلم.
قوله: وقال: هو حديث حسن، قال الحافظ شرف الدين الدمياطي تلميذ الحافظ المنذري (٦): ولعله الحسن اللفظي لا الحسن المصطلح بين أهل هذا الشأن أي: المحدثين.
١٠٨ - وَعَن صَفْوَان بن عَسَّال الْمرَادِي - رضي الله عنه - قَالَ أتيت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي الْمَسْجِد متكئ على برد لَهُ أَحْمَر فَقلت لَهُ يَا رَسُول الله إِنِّي جِئْت أطلب الْعلم
(١) الصحاح (٥/ ٢٠٦٢). (٢) سورة النحل، الآية: ٦٦. (٣) سورة المؤمنون، الآية: ٢١. (٤) الصحاح (٥/ ٢٠٤٣). (٥) شرح النووي على مسلم (٢/ ٢٠١). (٦) المتجر الرابح (ص ٨).