فقال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا"(١) أراد الفرد السمط وهي التي لم تخصف والعرب تتمدح برقة النعال وإنما ينتعل السبتية الرقاق (الأسماط) ملوكهم وسادتهم فكأنه قال: يا خير الأكابر وإنما لم يقل فردة لأنه أراد بالنعل السبت كما تقول فلان يلبس الحضرمي الملسن فتذكر.
وقوله: أوهبه إما أن يكون بدلا من المنادى أو منادي ثانيا وحذف حرفه.
والنهد في نعت الخيل الجسيم المشرف والنهدة الأنثى وهو نهد إذا نهض (٢) ا. هـ.
وقال بعضهم أيضا: المخصوف بالخاء والصاد المهملة والمخصوف المنسوج من الخوص والخصف ضم الشيء إلى الشيء ويخصف نعله أي يطبق طاقة على طاقة وأصل الخصف الضم والجمع كما تقدم ومنه قوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ}(٣) أي يطبقان ورقة ورقة على بدنهما وقيل يخصفان أي يلزفان بعضه على بعض لستر عورتهما قاله الكرماني (٤).
(١) أخرجه الخطابي في غريب الحديث (١/ ٦٦٩) حدثناه جعفر بن نصير الخلدي نا الحضرمي نا ابن نمير نا ابن إدريس سمعت مسعرا يذكره عن زياد بن علاقة. قلت هو مرسل حسن. (٢) الفائق في غريب اللغة (٣/ ١٠٣ - ١٠٤). (٣) سورة الأعراف، الآية: ٢٢. (٤) الكواكب الدرارى (١٣/ ٢٢٤) و (١٧/ ١١٣).